|
**( الملتقى
التربوي الثامن والعشرون لمنظمة طلائع البعث
2007 )**

افتتح يوم السبت 20 / 1 /
2007 الملتقى التربوي الثامن و العشرون برعاية الرفيق الدكتور
" ياسر حورية " عضو القيادة القطرية للحزب رئيس مكتب التربية و الطلائع و
التعليم العالي
و البحث العلمي ....
وبحضور الرفيق " غازي زعيب " أمين فرع الحزب في حمص ....
و الرفيق الدكتور " أحمد أبو موسى "رئيس المنظمة ....و الرفاق أعضاء قيادة
المنظمة
و عدد من السادة الضيوف في الجهات المعنية في حمص ...
و الأساتذة المشاركين من الأساتذة من جامعة دمشق ...و وزارة التربية ....
و في بداية الاحتفال تحدث الرفيق " فرحان مندو " أمين فرع حمص للطلائع ...
حيث رحب
بالحضور و تمنى لهم طيب الإقامة في حمص و النجاح لهذا الملتقى .

ثم وقف الجميع دقيقة صمت إجلالا ً لأرواح الشهداء و أنشد الجميع نشيد البعث
.

و بعد ذلك تحدث الرفيق الدكتور " أحد أبو موسى " رئيس المنظمة عن ضرورة
الاستفادة من خبرات الأساتذة المشاركين و التجارب الميدانية للمشرفين لتحويل
هذه الموضوعات إلى برامج تنفيذية ترفد خطة المنظمة في تحقيق الفائدة لجميع
أطفال القطر ..
بعد ذلك توزعت اللجان حسب الموضوعات لتبدأ أعمال المناقشة ضمن كل لجنة حول
موضوعها .
وتحدث الرفيق الدكتور " ياسر حورية " حول أهمية مثل هذه اللقاءات التربوية
و شدد على ضرورة و أهمية الموضوعات المطروحة و خاصة فيما يتعلق بالبحث العلمي .
من كلمة الرفيق الدكتور ياسر حورية ... عضو القيادة القطرية
للحزب رئيس مكتب التربية والطلائع و التعليم العالي و البحث العلمي .... راعي
الملتقى التربوي الثامن والعشرون .

بداية أرحب بالمشاركين و بجميع الرفاق الحضور من كل الجهات المعنية في
المحافظة و الأساتذة من وزارة التربية و جامعة دمشق ...

إن الملتقى التربوي الثامن والعشرين يدل على حيوية المنظمة و مراجعتها
لآليات العمل و الأفكار و دراستها سنويا ً ،و هذا يعني تجديداً مستمرا ً في
طريق عمل المنظمة و هي تستعين بالمفكرين و الأساتذة لتستخلص الأفكار التي تفيد
في بناء الإنسان من خلال بناء الطفل بناء ً متوازنا ً ...
ثم خاطب المشاركين قائلا ً :
أنتم ترسمون بشكل دقيق العلاقة التكاملية بين المنظمة و الوزارة في تربية
الطفل .
و علينا جميعا ً أن نعمل على إنشاء جيل نغرس فيه حب البحث العلمي لأننا في
هذا البلد نبني حضارة الأجداد و التي نحن جديرون بها .
و أكد الرفيق الدكتور " ياسر حورية " على أهمية علاقة المنظمة بالمجتمع و
ما تقوم به من أداء تربوي هام متكامل مع وزارة التربية للوصول بالتربية
الحقيقية إلى كل أطفال الوطن و إعداد الجيل الذي يحمي هذا البلد و حقوقه .
ثم تحدث الدكتور حورية ... عن القضايا الراهنة لمجتمعنا و أمتنا في مواجهة
الضغوطات التي تتعرض لها سورية العربية نظرا ً لتمسكها بثوابت العمل العربي
المشترك و بالحقوق المشروعة من خلال ممانعتها و دعمها لمشروعية مقاومة الاحتلال
أينما كان و كيفما جاء و هو الدور الريادي الذي اجترحه حزبنا منذ ابنعاثه كوريث
شرعي لحركة النهضة العربية وهو ما يتجلى اليوم في وعي مواطننا و وجدانه العامر
بالثقة و الإيمان و بالانتماء إلى حضارة هذه الأمة و تراثها العميق ...
تجسيدا ً لقول السيد الرئيس " بشار الأسد "
" ليأخذ كل منا موقعه و دوره في عملية البناء و التطوير "
الدكتور أحمد أبو موسى .... رئيس منظمة طلائع البعث .

تؤكد المنظمة من خلال هذا الملتقى كما في الملتقيات الماضية اهتمامها
المتصل بكل القضايا التربوية التي من شأنها الإسهام في بناء أطفالنا وفقا ً
لأحدث الأساليب و استجابة لحالات التقدم العلمي المتسارع الذي نشهد فصوله في كل
يوم ، بل في كل لحظة ومن أجل هذا كان الموضوع الهام الذي بين أيدينا الآن وهو
" تنمية البحث العلمي لدى الأطفال " و في المواضيع الأخرى تأكيد إيمان
المنظمة بالدور الذي يمكن أن يلعبه كل مواطن في سورية في تربية أطفالنا ...
لأن مهام التربية لا يمنك أن تنحصر بمنظمة شعبية أو جهة حكومية معينة ...
إنها باختصار مهمة الجميع و واجب الجميع ، لذا كان هاجسنا الدائم و المستمر
الوصول إلى القطاعات و الفعاليات الاجتماعية المختلفة و صولا ً إلى هدفنا
الأساسي : أن يكون المجتمع حاضنة أساسية لنشاطات المنظمة ، ومن هنا كان
الموضوع " علاقة المنظمة بالمجتمع " .
ومن هنا أيضا ً كان علينا أن ندرس و نعزز العلاقة التكاملية مع وزارة
التربية من أجل التعاون المثمر لتحقيق أهداف التربية العامة في سورية .
و الموضوع الرابع في هذا الملتقى هو " ثقافة المقاومة " الذي يأتي
انسجاما ً مع نبض الشارع العربي و مع موقف سورية و قائدها السيد الرئيس " بشار
الأسد " ز مع دور المنظمة في تعزيز الانتماء للأمة العربية ماضيا ً و حاضرا ً و
مستقبلا ً .
و يبقى السؤال الأهم الذي نحاول الإجابة عليه عبر أعمال هذا الملتقى :
كيف يمكن أن نوصل هذه المفاهيم إلى أطفالنا و ستكون الإجابة بلا شك : إن كل
ذلك سيتحول إلى برامج و أنشطة تناسب الخصائص العمرية لأطفال المنظمة ... عبر
المسرح و الموسيقا و الفنون و الرياضة و المسابقات .....
ونحن نثق أن المشاركين في هذا الملتقى من مشرفين ومشرفات و أساتذة الجامعات
لديهم القدرة الكافية للوصول إلى وضع البرامج التربوية المناسبة لكل موضوع من
الموضوعات المطروحة .
بهذه المعاني يمكن القول : إن هذا الملتقى سيكون من الملتقيات الناجحة التي
تقوم على مبدأ مشاركة الجميع ومسؤولية الجميع
***********************************
|