افتتحت مساء الإثنين 19 / 1/ 2009 في معسكر الشهيد باسل الأسد
لطلائع البعث في حمص أعمال الملتقى التربوي الثلاثون بحضور الرفيق
الدكتور ياسر حورية عضو القيادة القطرية رئيس مكتب التربية
والتعليم العالي والرفيق غازي زعيب أمين فرع الحزب والرفيق الدكتور
أحمد أبو موسى رئيس منظمة طلائع البعث والرفيق الدكتور محمد محمد
معاون وزير التربية والرفاق أعضاء قيادة فرع الحزب في حمص
والرفيقة عفاف لطف الله عضو المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين
والرفاق أعضاء قيادة المنظمة وعدد من السادة أساتذة الجامعات أعضاء
الهيئة الاستشارية لمنظمة طلائع البعث والرفاق المشاركين من فروع
المنظمة في المحافظات .
والجدير بالذكر أن الملتقى التربوي لهذا العام يبحث الموضوعات
التالية :
1 ــ تنمية قراءات الأطفال .
2 ــ دور الأنشطة الطليعية في معالجة مشكلات الأطفال .
3 ــ الإعلام التربوي ودوره في تحقيق الأهداف العامة في المنظمة .
وتستمر أعمال الملتقى لغاية الثالث والعشرين من الشهر الحالي .
وقد ألقى السيد محمد فرحان مندو أمين فرع طلائع البعث كلمة ترحيبية
, ثم تحدث السيد الدكتور أحمد أبو موسى رئيس منظمة طلائع البعث
بكلمة أشار من خلالها إلى أهمية الملتقى المتضمن مناقشة ودراسة
ثلاثة مواضيع هامة تكمن في العمل الفعلي للمنظمة مع الطفولة بعد
أربعة و ثلاثين عاما من تأسيسها , حيث ارتقت إلى هذا المستوى من
التقدم الذي أراده لها السيد الرئيس بشار الأسد في أن يكون لها
بعداً كبيرا في حياة أجيالنا بعيداً عن النمطية ,وأن تتوجه توجها
علميا وعملياً من خلال ثلاثة مواضيع تطبيقية جاءت من واقع الطفولة
وممارستها لعملها العلمي والتربوي والطليعي ,كما أشار أبو موسى إلى
مأساة غزة والقطاع والتي انعكست صورها في ذاكرة كل طفل عربي لهول
ما عاشه أطفال غزة تحت مقصلة الكيان الصهيوني البغيض التي خالفت كل
الشرائع والقوانين الإنسانية , وبين أبو موسى أهمية الملتقى
التربوي في دراسة دور الأنشطة الطليعية حول الواقع العملي والفعلي
الذي يعيشه طفل غزة , لذلك عمدت منظمة طلائع البعث إلى تنمية
قراءات الأطفال من خلال الأساليب والوسائل , وبيان دور الأنشطة في
معالجة مشكلات الأطفال من خوف وتردد وقلق , حيث تتجلى الآن ثقافة
المقاومة ,وبيان مكانة و دور الإعلام التربوي في تحقيق أهداف
المنظمة ,منطلقين في كل ذلك من كلمات السيد الرئيس بشار الأسد
وخطاباته في المؤتمرات القطرية و العربية والدولية , والتي أثبت من
خلالها أن سورية هي نواة الشعب العربي .
ثم تحدث السيد الدكتور ياسر حورية عضو القيادة القطرية منوها
بأهمية الملتقيات التربوية التي تقيمها منظمة طلائع البعث في كل
عام , حيث يتم من خلالها بحث الموضوعات التربوية الحديثة التي تهم
الطفل والتي يشارك فيها مختصون من الجامعات السورية , إضافة إلى
مشاركة المشرفين المتميزين من فروع منظمة طلائع البعث في المحافظات
, وانتقل بعد ذلك إلى الحديث عن العدوان الصهيوني الغاشم على
شعبنا في قطاع غزة وما خلفه من دمار وخراب ومجازر كان أغلبها من
الأطفال والنساء والشيوخ , وأبرز من خلال حديثه صمود المقاومة
الباسلة في غزة ,وأشار إلى الموقف التاريخي لسورية بقيادة السيد
الرئيس بشار الأسد والذي بدا واضحا منذ اليوم الأول للعدوان رغم
تباين المواقف العربية بأنه دعا إلى تجسيد المصلحة العربية,
والحرص على عدم التفريط بالحقوق من خلال الدعوة التي وجهت لعقد
مؤتمر قمة في الدوحة ,وكانت سورية أول من سارع إلى حضوره , وقد
استمعنا جميعا إلى الكلمة التاريخية التي ألقاها سيادته في
المؤتمر, والتي أثبتت الأيام التالية صوابيتها, حيث تم دحر
المعتدين وصمدت المقاومة , وفي نهاية حديث السيد حورية أجاب عن عدد
من التساؤلات التي طرحها المشاركون في موضوعات تربوية وسياسية .