|
المؤتمر
السنوي
الحادي
والثلاثون
لطلائع البعث
طرطوس : 27-30/8/2007
افتتحت مساء 27 / 8
/ 2007 أعمال المؤتمر السنوي الثاني والثلاثون لطلائع البعث بحضور الرفيق
الدكتور ياسر حورية عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي
رئيس مكتب التربية والطلائع والتعليم
العالي والبحث العلمي تحت
شعار
"طلائع الوطن أمل الأمة في بناء جيل
المستقبل"


حيث ألقى الرفيق الدكتور ياسر حورية عضو القيادة
القطرية كلمة تحدث فيها عن أهمية هذه المنظمة في بناء الجيل وأثرها الايجابي في
تنمية مواهب الطفل والإشراف عليها وضرورة البحث عن أفكار جديدة لتطوير عمل
المنظمة , كما أكد على أهمية انعقاد هذا المؤتمر للوقوف على ما نفذ من الخطط
ومراجعتها و دراسة آلية التطوير في عمل المنظمة في المستقبل وتوجه بالشكر
والامتنان لجهود المشرفين الكبيرة التي بذلت في الصيف وأشار في معرض حديثه إلى
مسابقات الرواد وأكد أنها تجربة رائدة يجب الارتقاء بها وأنه يجب دوماً التركيز
على النخبة وأساس المسابقة يجب أن يقوم على العدل والإنصاف.

-
كما ألقى الدكتور أحمد أبو موسى رئيس المنظمة كلمة رحب فيها
بالضيوف الحضور , وأكد في مستهل كلمته على آلية تطوير العمل الطليعي ومناقشة
المواضيع التالية :
-
مسابقات رواد الطلائع , والمهرجان القطري , ولجان المناطق
الطليعية مع التركيز على دراسة خطة المنظمة.
-
كما أكد على بناء الإنسان والاهتمام باللغة العربية الفصيحة
وبناء الذات
-
وتم تتكريم
المشرفين الرواد


وقد
التقى الدكتور ياسر حورية عضو القيادة القطرية رئيس مكتبي التربية والتعليم
العالي والطلائع المشاركين في المؤتمر السنوي الحادي والثلاثين لطلائع البعث
الذي يقام في معسكرات طلائع البعث بطرطوس بحضور الدكتور أحمد أبو موسى رئيس
المنظمة وقيادة المنظمة و الرفيقة مها العمر رئيسة مكتب الطلائع الفرعي في
طرطوس. وفي بداية اللقاء تحدث الدكتور حورية مؤكدا أن المؤتمر السنوي محطة
نوعية في مسيرة التربية التي تنجزها سورية من خلال ما يبتدعه المشرفون من طرائق
وأساليب عصرية توائم حاجات الأطفال النفسية والاجتماعية والمعرفية. وتأتي
مسابقات رواد طلائع البعث من أميز الأساليب التي نستطيع من خلالها الكشف المبكر
عن مواهب الأطفال وميولهم وعلينا تطوير هذه المسابقات للوصول الى الرائد
الحقيقي الممتلك للمعرفة بأعلى درجاتها .

-
وأضاف الدكتور حورية لقد أضحت منظمة طلائع البعث حاضنة أمينة لأطفال سورية وهي
تضطلع لهذه المهمة التربوية الوطنية من خلال كوادرها الذين تأهلوا عبر دورات
نوعية وتخصصية وهذا يتطلب الاستزادة من الخبرة والمعرفة لمواجهة تحديات العصر
الثقافية والتقنية .
-
واختتم الدكتور ياسر حورية حديثه مؤكداً على ضرورة خروج المؤتمر بمقترحات
وتوصيات تسهم في تطوير العمل الطليعي ليكون أداة تطوير وتغيير تجعل من الناشئة
شريحة فاعلة في وطنها ومجتمعها المحلي .
-
وكان الرفيق الدكتور أحمد أبو موسى قد زار لجان المؤتمر التي ناقشت
المهرجانات القطرية وطرائق تطويرها لتكون أسلوب للربط بين الأسرة والمنظمة
وبياناً عملياً لنشاط الأطفال خلال عام كامل كما ناقشت اللجان موضوع مسابقات
الرواد والبحث العلمي ووجه الدكتور أحمد أبو موسى إلى ضرورة إيلاء
هذه الموضوعات كل الاهتمام باعتبارها نشاط محورياً يسهم في تطوير عمل المنظمة
والارتقاء بثقافة مشرفيها وأطفالها .


|