المهرجان القطري الثالث والثلاثين لطلائع البعث

 

 من 3  ــ  7  أيار  2009

برعاية الرفيق محمد سعيد بخيتان الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي وتحت شعار " الأطفال المبدعون ثروة وطنية وحضارية " افتح الرفيق الدكتور ياسر حورية عضو القيادة القطرية للحزب رئيس مكتب التربية والطلائع والتعليم العالي القطري أعمال المهرجان القطري الثالث والثلاثين لطلائع البعث وذلك في الساعة السادسة من مساء يوم الأحد 3/5/2009

وحضر حفل الافتتاح الرفيق الدكتور علي سعد وزير التربية والدكتور بشار الشعار وزير الدولة لشؤون الهلال الأحمر  والرفيق عبد القادر المصري أمين فرع حلب للحزب والرفيق الدكتور محمد يوسف الهاشم أمين فرع الحزب بجامعة حلب والرفيق المهندس علي أحمد منصورة  محافظ حلب والرفاق أعضاء قيادات فروع الحزب في المدينة والجامعة والرفاق أعضاء مجلس الشعب في المحافظة والرفيق محمد المحمد معاون وزير التربية والرفاق رئيس وأعضاء قيادة منظمة طلائع البعث ورؤساء المنظمات الشعبية والنقابات المهنية وحشد غفير من المواطنين.

وقد بدأ الحفل برفع العلم الوطني على سارية بارتفاع 50 متراً ثم بدأت مسيرة كرنفالية كبرى لجميع الوفود المشاركة وألقى خلالها الرفيق الدكتور ياسر حورية عضو القيادة القطرية للحزب ممثل راعي المهرجان كلمة عبّر فيها عن السعادة بهذا العرس الثقافي الطفولي والذي يبرز إبداعات الأطفال ومواهبهم في الثقافة والعلوم والفنون وكل مجلات الريادة والإبداع.

وأضاف : إن الأطفال المبدعين ثروة وطنية وحضارية مقدراً بأعمق مشاعر المحبة الأسرة الطليعية من المشرفين والطليعيين والإداريين الذين دأبوا على رعاية أنشطتهم وأسهموا في بناء الجيل وإعداده مشروعاً حضارياً للمستقبل وأملاً مشرقاً واعداً للوطن . يغرسون القيم الأخلاقية ويجسدون أمامهم القدوة الصالحة والمثل الأعلى ويعملون على تجسيد أحلام الطفولة البريئة والطموحات المستقبلية وتأكيد التفوق والإبداع ومفاهيم الانتماء والهوية والعدالة والحرية.

وقال: إننا ننحني بإجلال وإكبار أمام عظمة القائد التاريخي حافظ الأسد الذي أهدى أطفال بلادنا منظمة طلائع البعث، الأسرة الحانية وبيئة الإبداع والسعادة ، حيث تحتضن أطفال سورية بالرعاية والحنان. وإن مواصلة المسيرة في تربيتنا لأبنائنا وفاء لأبناء شعبنا وتجسيد لولائنا العميق لقائد مسيرة التطوير والتحديث السيد الرئيس بشار الأسد.

مضيفاً بأننا نستلهم من فكر سيادته وتوجيهاته رعاية فلذات الأكباد وتنمية مواهبهم وصقل شخصياتهم وإزكاء روح البحث والتطوير في عقولهم وممارساتهم ضمن تنظيمهم

وكانت محافظة حلب قد استقبلت صباح هذا اليوم الوفود الطلائعية المشاركة في المهرجان من كافة المحافظات السورية وعدد من الدول العربية الشقيقة والأجنبية الصديقة وذلك ساحة المدينة الرياضية بالحمدانية وشارك في استقبالها الدكتور ياسر حورية  والرفيق أمين فرع الحزب بحلب والرفيق محافظ حلب ورئيس وأعضاء منظمة طلائع البعث وحشد من الفعاليات الاجتماعية والثقافية وأهالي والأطفال وسط احتفال كرنفالي بهيج قدم خلاله الأطفال المشاركون لوحات فنية ورقصات ودبكات فلكلورية بمشاركة فرقتي الفنون الشعبية والنحاسية الطليعيتين.

ثم رافقت اللجان المنظمة الوفود المشاركة إلى المدارس التي ستقام فيها الفعاليات حيث كان الأهالي بانتظارهم لاستضافتهم في منازلهم في أجواء اجتماعية تعكس المحبة والأمان واللحمة الوطنية.

وفي صبيحة اليوم الثاني 4/5/2009 قام الرفيق الدكتور ياسر حورية ممثل راعي المهرجان بافتتاح المعارض المركزية الفنية والتقنية والثقافية وصحافة الأطفال ورافقه في هذه الجولة الرفيق الدكتور علي سعد وزير التربية والرفيق محافظ حلب والرفيق موسى بغدادي رئيس المنظمة المكلف واطلعوا على أعمال الأطفال من جميع المحافظات والتي تعكس مواهبهم وإبداعاتهم في مختلف المجالات.

ومن جهة ثانية تفقد الدكتور حورية الملتقيات الجماهيرية التي شهدت عروضا فنية قدمتها فرق الفنون الشعبية من الطليعيين

وتميزت هذه الملتقيات بحضور جماهيري كثيف عكس اهتمام شرائح المجتمع كافة بهذه التظاهرة الثقافية الاجتماعية الوطنية والتي تبرز دور المنظمة الفاعل في تربية أجيال المستقبل.

كما عكست هذه الملتقيات التي ألقيت فيها كلمات رواد الطلائع والمربين والمشرفين الطلائعيين اهتمام الأسرة التربوية وأولياء الأطفال وذويهم بإبداعات الأطفال وأصالة انتمائهم لتراثهم وقيمهم وأهمية التربية الطلائعية في بناء الإنسان المتسلح بالمعرفة والقيم الوطنية والقومية .

وفي اليوم الثالث والرابع استمرت فعاليات المهرجان وفق البرنامج المحدد حيث غطت مناطق المحافظة مدينة وريفا وسط تفاعل جماهيري رائع وإقبال ومشاركة من الأخوة المواطنين في محافظة حلب ، واستمر تألق الوفود المشاركة من فرح الطفولة وكرم الضيافة العربية الأصيلة وصدق التعبير عن اللحمة الوطنية. حيث شهدت شوارع وساحات مدينة حلب وريفها فعاليات اجتماعية متميزة أدى الأطفال المشاركون خلالها نشاطات في تنظيم المرور وزيارة اسر الشهداء والمرضى والقيام بزيارات مماثلة إلى المعالم الأثرية في المحافظة بما يعزز من دور الناشئة ووعيهم المبكر في أداء مسؤولياتهم وواجباتهم تجاه مجتمعهم المحلى ووطنهم .

كما تضمنت فعاليات المهرجان عروضاً مسرحية من الأوبريت الغنائي مسرح العرائس وخيال الظل وأغاني الطفل العربي ولوحات الفنون الشعبية.

وفي مساء اليوم الرابع 6/5/2009 أقيم حفل ختامي للمهرجان حضره الرفيق عبد القادر المصري أمين فرع حلب للحزب والرفاق رئيس وأعضاء قيادة المنظمة والرفيق مدير تربية حلب وعدد من رؤساء المنظمات الشعبية والدوائر الرسمية. وألقى الرفيق موسى بغدادي كلمة منظمة طلائع البعث عبر فيها عن شكره وامتنانه للقيادة السياسية والتربوية في محافظة حلب وجميع الجهات المشاركة والمؤثرة والمساهمة في إنجاح فعاليات المهرجان. كما ألقى الرفيق أمين فرع حلب للحزب كلمة حزب البعث الربي الاشتراكي. ثم جرى توزيع درع المهرجان وانتهى الاحتفال بنشيد طلائع البعث.