أضف الموقع للمفضلة

خريطة الموقع

مجلة الطليعي

متحف المنظمة

دفتر الزوار

اتصل بنا

English
     
 
 

الصفحة الرئيسية

مكاتب المنظمة
قيادة المنظمة
الهيكل التنظيمي
معلومات عن المنظمة
المهرجان القطري
الملتقى التربوي
المؤتمر السنوي
مسابقات الرواد
المشرفون الرواد
معسكرات الطلائع
منشورات المنظمة
المبدعون الصغار
مسابقات وجوائز
مبدعون عرب
الأرشيف
مواقع الفروع

 

القانون الطليعي

1- نحب قطرنا العربي السوري ووطننا العربي وحزب البعث العربي الاشتراكي.

2- نؤمن بالأهداف القومية للأمة العربية في الوحدة والحرية والاشتراكية.

3- نمجد ذكرى الشهداء.

4- نحب ونحترم الوالدين والمعلمين.

5- نتبادل الصداقة مع كافة أطفال الوطن العربي والعالم.

6- ندرس ونجدّ ونسعى للتفوق ونحترم النظام وقيم العمل.

7- نلعب ونغني ونمرح ونبتسم دائماً.

8- نساعد الكبار والصغار ونتعاون كأصدقاء أوفياء.

9- نتحلى بالشجاعة ولا نهاب الصعاب ونحمل رايتنا بفخرٍ واعتزاز.

 

رسم اللوحة

الاسم: رهف الجودي الحسني

الصف: الرابع

المدرسة: محمد علي الجزائري

فرع دمشق

الأصدقاء الثلاثة

 

الرفيق الطليعي: عبد الله خالد رويلي

الصف: السادس

فرع دير الزور

اجتمع الأصدقاء الثلائة في يوم عاصف وأخذوا يتداولون أطراف الحديث وما يجري في بلادهم بالمقارنة مع البلاد الأخرى وتأخر موطنهم عن تلك البلاد في بعض المجالات وتكالب المستعمرين لنهش خيرات بلادهم وهو لا حول ولا قوة وتذكر أحدهم قول الله سبحانه وتعالى : ( وأعدوا لهم ما استعطم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ) وفي النهاية كان الاتفاق على التالي:

أن يذهب كل واحد منا وحسب قدراته وهوايته أن يعمل كل ما بوسعه لعلنا أن نقدم شيئاً لهذا البلد الذي كان يوماً في مقدمة الحضارات العالمية.

الأول: وكان يحب العلم والاطلاع ربط الأحزمة وسافر إلى بلاد العلم والمعرفة.

الثاني: وكان يحب الأرض كثيراً حمل معوله واتجه إلى الأرض يزرعها بكل أشكال المزروعات والأشجار ويرعاها من يد العابثين.

الثالث: كان يتتبع أخبار العمليات الاستشهادية في فلسطين مما دفعه للالتحاق إلى الكليات العسكرية ليتدرب على صنوف الأسلحة المختلفة.

وبعد سنوات قليلة كان اللقاء في نفس المكان وقد عاد كل واحد منهم وهو يحمل كل ما سعى إليه وكان لهم الأثر الواضح في تقدم وطنهم.

فقال الأول لقد التحقت ف إحدى الكليات العسكرية وتدربت على جميع صنوف الأسلحة الحديثة من أجل الدفاع عن تراب الأجداد وأنتقم من الأعداء الذين قتلوا أطفالنا في فلسطين وبلاد العرب.

وما كانت أيام إلا وكانوا قدوة لكثير من أبناء الوطن وراح الكثير منهم كل حسب نشاطه واستطاعته ليحافظ  على ثروات بلاده من الطامعين.

وها نحن أيها الرفاق جزء من هذا البلد المهدد لنعمل من أجل الذود عن حياض بلدنا ونبني حضارتنا بأيدينا كما كانت يوماً من الصين شرقاً إلى أطراف أوروبا غرباً وشمالاً وأواسط أفريقيا جنوباً.

 

 

 

 

 

 

 
 

تصميم وتنفيذ قسم الانترنيت في منظمة طلائع البعث

الرفيق موفق حبيبة والرفيق جهاد خليفة

 

حقوق النشر   لمنظمة طلائع البعث  © 2009

التعديل الأخير:   28/11/2009