أضف الموقع للمفضلة

خريطة الموقع

مجلة الطليعي

متحف المنظمة

دفتر الزوار

اتصل بنا

English
     
 
 

الصفحة الرئيسية

مكاتب المنظمة
قيادة المنظمة
الهيكل التنظيمي
معلومات عن المنظمة
المهرجان القطري
الملتقى التربوي
المؤتمر السنوي
مسابقات الرواد
المشرفون الرواد
معسكرات الطلائع
منشورات المنظمة
المبدعون الصغار
مسابقات وجوائز
مبدعون عرب
الأرشيف
مواقع الفروع

 

القانون الطليعي

1- نحب قطرنا العربي السوري ووطننا العربي وحزب البعث العربي الاشتراكي.

2- نؤمن بالأهداف القومية للأمة العربية في الوحدة والحرية والاشتراكية.

3- نمجد ذكرى الشهداء.

4- نحب ونحترم الوالدين والمعلمين.

5- نتبادل الصداقة مع كافة أطفال الوطن العربي والعالم.

6- ندرس ونجدّ ونسعى للتفوق ونحترم النظام وقيم العمل.

7- نلعب ونغني ونمرح ونبتسم دائماً.

8- نساعد الكبار والصغار ونتعاون كأصدقاء أوفياء.

9- نتحلى بالشجاعة ولا نهاب الصعاب ونحمل رايتنا بفخرٍ واعتزاز.

 

رسم اللوحة

الاسم: ربا العطا

الصف: السادس

المدرسة: زينب الهلالية

فرع دمشق

الشـــبح

 

الرفيقة الطليعية: بتول حسين ديب

الصف: السادس

فرع طرطوس

في ذلك المساء شعرت بالقشعريرة عندما رفعت الغطاء لأنام، فما أن وضعت رأسي على الوسادة حتى سقطت على الأرض صارخةً: لقد رأيته .. إنه هو!!! ....

قلت لأمي: للعبتي ، لصورة صديقتي، لم يلتفت أحدهم ، كلهم يقولون لي: هذه خرافة ! ما هذا الذي تقولين؟

عدت إلى النوم على أمل أن أكون قد تخيت ما أنا فيه لكن عبثاً ...

فما هي إل لحظات حاولت النوم خلالها حتى استيقظت على صوت شيء ما ، وفجأة وقع نظري على النافذة . رأيته إنه هو . إنه يراقبني، لم أستطع النوم .. عاودني شعور الرعب بقيت يقظة حتى الصباح .. ذهبت إلى المدرسة وأنا متوترة مشغولة الفكر ، خائفة ، إنه يراقبني، في كل مكان وأنى ألتفت أجده يراقبني. دخلت الصف شردت كثيراً سألتني المعلمة: ما بك؟ لم أستطع الإخفاء ، قالت لي: اخرجي وتنشقي الهواء النقي في الخارج، فعلت لكني بقيت على هذه الحال طوال الوقت ولا أحد يراه ، لا أحد يأله بي ، لا أستطيع التفكير ، لقد شل تفكيري، ذاك اليوم كنت متوترة جداً ، لم أستطع فعل شيء طلبت الإذن بالذهاب إلى البيت فأتيح لي بذلك.

كنت شاردة الذهن في طريق العودة إلى البيت ، وإذا بشاحنة مسرعة تصدمني بينما كنت شاردة لا أدري ماذا حصل بعدها لأني استيقظت لاحقاً على رائحة المعقم الكريهة...

أمي .. أبي .. إخوتي .. بعض الممرضات كلهم من حولي ..

سألت : بحق الله ألا يخبرني أحدكم ما الذي يجري؟ قالت إحدى الممرضات: كسر بسي إقامة أسبوعين فق عندنا. صرخت صرخة عالية: يا أمي إني أراه ، إجل إنه هو ، أنا .. متأكدة أه خلف النافذة ...

قالت أمي: هل عدت إلى ذلك؟ إنه محض تخيلات.

لم أستع فعل شيء لأثبت ذلك، مضى أول أسبوع، ملني كل ما في المشفى أطباء ومرضى، وحتى الزائرون، من كثرة صراخي منذ الصباح وحتى المساء ....

أمسكوا به .. أمسكوا به .. لم يلتفت إلي أحدهم بل كان يتابع عمله بصمت وجد.

بعد أسبوع آخر خرجت من المشفى وقلت في نفسي: الحمد لله لم أره هذا الأسبوع في حين ظننت قبل ذلك أراه كلما فتحت الكتاب وكلما أمسكت القلم وبعد ذهابي إلى البيت وعندما حان وقت ذهابي إلى المدرسة استيقظت صباحاً حفظت دروسي ووضبت كتبي لأعيدهم إلى المدرسة ثم ذهبت.

وعندما وصلت إلى القاعة رأيته .. وصرخت بأعلى صوت .. هرع إل الجميع ... ما بك؟ ماذا حل بك ... ما الذي جرى؟

قلت: لقد رأيته، أنا متأكدة أنه هو خلف النافذة .. إنه : ... شبح الامتحان ... وأغمي عليّ من الخوف!

 

 

 

 

 

 

 
 

تصميم وتنفيذ قسم الانترنيت في منظمة طلائع البعث

الرفيق موفق حبيبة والرفيق جهاد خليفة

 

حقوق النشر   لمنظمة طلائع البعث  © 2009

التعديل الأخير:   28/11/2009